فهكذا ينبغي للمريد أن يكون بين يدي شيخه ويفتح أي المريد عينه في صورة الشيخ التي هي قبالة وجهه لعله يجد لها هيئة مخصوصة في حالة الذكر أنتجها الذكر القلبي فيتعلمها المريد من شيخه في حالة ذكره .
( ويطبق فاه ) حتى لا يخرج من فمه الذكر سهوا لاشتغاله بملاحظة قلب شيخه ، فيتخالف في ذلك شيخه حيث جهر بالذكر ( كما مر بيانه ) في كيفية الذكر الخفي . قال حضرة الخواجة أي الشيخ ( بهاء الدين النقشبندي ) قدس سره [ العزيز ] « 1 » عن أدناس الأغيار : ( المقصود من الذكر ) في الحقيقة ( أن يكون القلب
دائما حاضرا ) مع الحق تعالى بحيث لا يغفل عنه تعالى ( بوصف المحبة ) له تعالى ( والتعظيم ) فإذا حصل هذا المعنى في قلب المريد أغناه عن الذكر ( لأن الذكر طرد الغفلة ) عن القلب فإذا طردت الغفلة كان ذلك المقصود .
هامش
( 1 ) ساقطة من ( أ ) .