تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الوجود — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وهم يظنون ما هم فيه محض هدى * وغيره قول هماز « 1 » ولماز « 2 »
وعلمهم قطرة من علمنا مزجوا * بها مقالات طاغى الدين غماز
من رأى فلسفة حمقى مزحقة * بادت لسيف من الإسلام هزهاز
علم الكلام الذي باعوا به وشروا * من الكلام كثيرا بيع بزاز « 3 »
وقد نهى السلف الماضون عنه وهم * لم ينتهوا حيث لم يغزوا بهم غازي
لو لم تكن فيه سمعياته لغدت * منه مقالاتهم أقوال طناز
ولقبوه أصول الدين حيث لهم * فيه مباحث سمعيات مجتاز
والدين ما أصله إلا الكتاب * وما في سنة المصطفى « 4 » وعد
فخذ عن اللّه ما جاء الكتاب به * مع من العقائد مع إيمانك الشازي
وما به السنة الغراء قد وردت * على مرادهما إيقان قواز تظفر « 5 » بمعنى أصول الدين معها * ويسترح من كلام فيه أزان
هامش
( 1 ) الهامز : العياب في الغيب وجمعها هماز . ويقال : همزه همزا : غمزه ، ويقال : همزه : اغتابه وغض منه ، ونسخه ودفعه ، ويقال : همز الشيطان الإنسان : همس في قلبه وسواسا . [ المعجم الوجيز ( 652 ) ] . ( 2 ) اللماز : الغياب للناس ، واللّمزة : العياب الناس . [ المعجم الوجيز ( 564 ) ] . ( 3 ) البزاز : بائع البز ، والبز نوع من الثياب . [ المعجم الوجيز ( 49 ) ] . ( 4 ) صلب الدين وأساس العقيدة هو الكتاب والسنة ، وهما الهادي من الضلال ، من تمسك بهما فاز ، ومن تخاذل عنهما خاب وخسر . ( 5 ) ظفر فلان على عدوه ، وبعدوه : غلب عليه وقهره ، فهو ظافر ، وبالشيء : فاز به وناله . وأظفر : يقال أظفره بعدوه ، وعليه : مكنه منه وغلبه عليه . [ المعجم الوجيز ( 400 ) ] .
كتاب الوجود — صفحة 188 | عبد الغني ابن إسماعيل النابلسي / سيد يوسف احمد