قالوا : « نحن آخذون بحجزة نبيّنا ومحمّد آخذ بحجزة اللّه » « 1 » وفسّروها عليهم السّلام بحجاب من نور « 2 » ، وتارة بالدّين « 3 » ، والمعنى كأنّه الاسم الذي يقتضي ظهور الدّين ويوجب إنزال الشّرائع من ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 165 وفيه : « إنّ رسول اللّه ( ص ) يوم القيامة آخذ بحجزة اللّه ، ونحن آخذون بحجزة نبيّنا » .
( 2 ) . نفس المصدر ، ص 166 : « ثم قال : « والحجزة النور » .
( 3 ) . نفس المصدر : « يجيء رسول اللّه آخذا بدين اللّه ، ونجيء نحن آخذين بدين نبيّنا » .