تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
الدرجتين خمسمائة عام » والدرجات هي الطبقات من المراتب . وقوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ
[ القصص : 80 ] . بيّن تعالى أن عظم قدر الآخرة يعلم بالعلم . وقال عليه السلام : « يحشر العلماء في صعيد واحد كأنهم سبيكة فضة ، فيقول اللّه تعالى : يا معشر العلماء ، إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ، إني لم أضع حكمتي فيكم وأنا أريد أن أعذبكم ، انطلقوا مغفورا لكم « 1 » » وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء مصابيح الأرض خلفاء الأنبياء وورثتي وورثة الأنبياء « 2 » » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء ورثة الأنبياء ، يحبهم أهل السماء ، وتستغفر لهم الحيتان في البحر « 3 » » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء قادة والمتقون سادة ومجالستهم زيادة « 4 » » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العبد عند ظنه باللّه ، وهو مع من أحب « 5 » » . وورد : « من أحب قوما حشر معهم ، وإن لم يعمل بعملهم « 6 » » . وقال عليه السلام : « خصلتان لا شيء فوقهما من الخير : حسن الظن باللّه ، وحسن الظن بعباد اللّه « 7 » » . وورد : « ربّ أشعث أغبر لو أقسم على اللّه لأبرّه « 8 » » .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الأوسط ( 4 / 302 ) ، وفي الصغير ( 1 / 354 ) ، وفي الصغير ( 1 / 354 ) ، والروياني في مسنده ( 1 / 353 ) بنحوه . ( 2 ) ذكره المناوي في فيض القدير ( 4 / 383 ) ، والعجلوني في كشف الخفاء ( 2 / 736 ) ، ( 3 ) ذكره القرطبي في التفسير ( 4 / 44 ) ، والعجلوني في كشف الخفا ( 2 / 736 ) . ( 4 ) ذكره المناوي في الفيض ( 4 / 384 ) ، والعجلوني في كشف الخفاء ( 2 / 83 ) . ( 5 ) ذكره المناوي في فيض القدير ( 4 / 374 ) ، وعزاه لأبي الشيخ . ( 6 ) رواه الحاكم في المستدرك ( 3 / 19 ) نحوه . ( 7 ) انظر : فيض القدير ( 3 / 385 ) . ( 8 ) رواه مسلم ( 4 / 2024 ) .