الدرجتين خمسمائة عام » والدرجات هي الطبقات من المراتب .
وقوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ
[ القصص : 80 ] .
بيّن تعالى أن عظم قدر الآخرة يعلم بالعلم .
وقال عليه السلام : « يحشر العلماء في صعيد واحد كأنهم سبيكة فضة ، فيقول اللّه تعالى : يا معشر العلماء ، إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ، إني لم أضع حكمتي فيكم وأنا أريد أن أعذبكم ، انطلقوا مغفورا لكم « 1 » »
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء مصابيح الأرض خلفاء الأنبياء وورثتي وورثة الأنبياء « 2 » » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء ورثة الأنبياء ، يحبهم أهل السماء ، وتستغفر لهم الحيتان في البحر « 3 » » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء قادة والمتقون سادة ومجالستهم زيادة « 4 » » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العبد عند ظنه باللّه ، وهو مع من أحب « 5 » » .
وورد : « من أحب قوما حشر معهم ، وإن لم يعمل بعملهم « 6 » » .
وقال عليه السلام : « خصلتان لا شيء فوقهما من الخير : حسن الظن باللّه ، وحسن الظن بعباد اللّه « 7 » » .
وورد : « ربّ أشعث أغبر لو أقسم على اللّه لأبرّه « 8 » » .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الأوسط ( 4 / 302 ) ، وفي الصغير ( 1 / 354 ) ، وفي الصغير ( 1 / 354 ) ، والروياني في مسنده ( 1 / 353 ) بنحوه .
( 2 ) ذكره المناوي في فيض القدير ( 4 / 383 ) ، والعجلوني في كشف الخفاء ( 2 / 736 ) ،
( 3 ) ذكره القرطبي في التفسير ( 4 / 44 ) ، والعجلوني في كشف الخفا ( 2 / 736 ) .
( 4 ) ذكره المناوي في الفيض ( 4 / 384 ) ، والعجلوني في كشف الخفاء ( 2 / 83 ) .
( 5 ) ذكره المناوي في فيض القدير ( 4 / 374 ) ، وعزاه لأبي الشيخ .
( 6 ) رواه الحاكم في المستدرك ( 3 / 19 ) نحوه .
( 7 ) انظر : فيض القدير ( 3 / 385 ) .
( 8 ) رواه مسلم ( 4 / 2024 ) .