تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الموتى لفعل يعني بإذن اللّه تعالى ، ومسح بيده على عليل بني يديه فبرئ ، وقام بإذن اللّه سبحانه تعالى ، وذكر الشيخ أعني المصنف أن الشيخ مفرج الدماميني « 1 » أحضرت بين يديه فراخ مشوية فقال لها : « طيري » ، فطارت إحياء بإذن اللّه تعالى . وأخبر أن الشيخ الأهدل شيخ الشيخ أبي الغيث ، ماتت له معزة اسمها لؤلؤة ، ولم يشعر بموتها ، فسأل الخادم عنها ، فقال له الخادم : لا أدري ، فقال لها : لؤلؤة ، لؤلؤة فجاءته تجري فأطعمها . وكان نداؤه بعد موتها بثلاثة أيام . وقال - أي المصنف - : أخبرني أحد أهل العلم والفلاح ممن اعتقد من بلاد المغرب بإسناده أنه توفي بعض أصحاب الشيخ الكبير العارف باللّه تعالى أبو يوسف الدهماني رضي الله عنه ، فخرج عليه أهله ، فلما رآهم الشيخ المذكور جاء إلى الميت وقال له : « قم بإذن اللّه تعالى » فقام وعاش بعد ذلك ما شاء اللّه من الزمان . وسمعت من غير واحد وقوع مثل هذه القضية من شيخين من شيوخ اليمن في اثنين من الناس ماتا ثم عاشا بإذن اللّه تعالى القادر على كل شيء سبحانه وتعالى .
هامش
- وأذواق غريبة ، ومن أكثر ذكره حبّبت إليه الطاعات ، وبغضت إليه المنكرات ، ومن ذكره سبع مرات وهو في فراشه وجد له حلاوة في سرّه ، وهذا الذكر هو : ( اللّه معي ، اللّه ناظر إليّ ، اللّه شاهد عليّ ) . وله رضي الله عنه تصانيف نفيسة ، منها « رقائق المحبين ومواعظ العارفين » ، و « جوابات أهل اليقين » ، و « المعارضة والرد على أهل الفرق أهل الدعاوى في الأحوال » ( مطبوع ) ، ومات قدّس سرّه سنة 283 ه ، نفعنا اللّه به ، آمين . وانظر في ترجمته : الرسالة القشيرية ( 18 ) ، وحلية الأولياء ( 10 / 189 ، 212 ) ، وطبقات الشيخ الشعراني الكبرى ( 1 / 90 ) ، والشذرات ( 2 / 182 ) . ( 1 ) كان عبدا حبشيا ، اصطفاه اللّه لولايته . أقام ستة أشهر لا يأكل ولا يشرب ، فضربه سيده ، فلم يؤثر . وعمي في آخر عمره . ومن كلامه : من تكلم في شيء لا يصل إليه علمه كان كلامه فتنة لسامعه . مات سنة ثمان وتسعين وستمائة . وانظر : الكواكب الدرية للمناوي ( 573 ) بتحقيقنا ، والطبقات الصغرى له ( 4 / 603 ) .
جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 115 | أحمد فريد المزيدي / مجموعة مؤلفين