قال اللّه تعالى :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
« 1 » وقال :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
« 2 » .
وقال رسول اللّه ( ص ) : « لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من كبر » « 3 » وقال : « من تعظم في نفسه واختال في مشيه لقي اللّه وهو عليه غضبان » « 4 » وقال الباقر ( ع ) : « الكبر رداء اللّه والمتكبر ينازع اللّه رداءه » « 5 » وقال الصادق ( ع ) : « الكبر أن تغمص النّاس وتسفه الحق » « 6 » ، وفسرّ ( ع ) في رواية أخرى « سفه الحق بأن يجهل الحقّ ويطعن على أهله » « 7 » والغمص بتحقير « تحقير خ » الناس والتجبّر عليهم .
وقال ( ع ) : « ما من أحد تكبر أو تجبّر إلا لذلة وجدها في نفسه » « 8 » وقال : « إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر شكى إلى اللّه شدة حرّه وسأله أن يأذن له أن يتنفس فتنفس فاحرق جهنّم » « 9 » وقال « إن المتكبرين يجعلون في صور الذر « 10 » يتوطأهم الناس حتّى يفرغ اللّه من الحساب » « 11 » وقال ( ع ) : « إن في السماء ملكين موكلين بالعباد فمن تواضع رفعاه ومن تكبر وضعاه » « 12 » .
وعن النبي ( ص ) : « ما تواضع أحد للّه إلا رفعه اللّه تعالى » « 13 » وعنه ( ص ) قال : « إنه ليعجبني أن يحمل الرّجل الشيء في يده فيكون مهنة « 14 » لأهله يدفع به الكبر عن نفسه » « 15 » وعنه ( ص ) : « أنه قال لأصحابه : ما لي لا أرى عليكم حلاوة العبادة قالوا : وما حلاوة العبادة قال :
التواضع » « 16 » وعنه ( ص ) قال : « إذا رأيتم المتواضعين من أمتي فتواضعوا لهم ، وإذا رأيتم
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : آية 146
( 2 ) سورة غافر : آية 35 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 310 واحياء علوم الدين : ج 3 ص 314 وتنبيه الخواطر : ج 1 ص 198 .
( 4 ) احياء علوم الدين : ج 3 ص 317 .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 309 .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 310 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 311 .
( 8 ) الكافي : ج 2 ص 312 .
( 9 ) الكافي : ج 2 ص 310 والمحاسن : ج 1 ص 123 .
( 10 ) الذر صغار النمل بحيث لا تكاد ترى .
( 11 ) الكافي : ج 2 ص 311 والمحاسن : ج 1 ص 123
( 12 ) المحاسن : ج 1 ص 123 والكافي : ج 2 ص 122 .
( 13 ) أمالي الطوسي : ص 56
( 14 ) المهنة الخدمة يقال : هو في مهنة أهله أي في خدمتهم .
( 15 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 201 واحياء علوم الدين ج 3 ص 319 .
( 16 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 201 واحياء علوم الدين ج 3 ص 319 .