پيشتر از سر وتير وخامهء تدبير أو * حرف مهرش مىنوشم كلك ودفتر داشتم
بإسناده إلى أبي الحسن الرضا عن أبيه عن آبائه ( ع ) قال : ( قال رسول اللّه ( ص ) أنا سيّد من خلق اللّه عز وجلّ ، وأنا خير من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحمالة العرش وجميع ملائكة اللّه المقربين وأنبياء اللّه المرسلين ، وأنا صاحب الشفاعة والحوض الشريف وأنا وعليّ أبوا هذه الأمة ، من عرفنا فقد عرف اللّه ومن أنكرنا فقد أنكر اللّه ومن عليّ سبطا امّتي سيّدا شباب أهل الجنّة الحسن والحسين ، ومن ولد الحسين أئمة تسعة طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي تاسعهم قائمهم ومهديهم ) « 1 » .
وفي رواية أخرى ( والفضل لك بعدي يا علي وللأئمة من بعدك ، وإنّ الملائكة لخدامنا وخدّام محبّينا ، ثمّ قال بعد كلام : إنّا اللّه خلق آدم واودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسّجود له تعظيما لنا واكراما وكان للّه عزّ وجلّ عبودية ولآدم إكراما وطاعة لكوننا في صلبه ، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سجدوا لآدم كلّهم أجمعون « 2 » .
حافظ
ملك در سجدهء آدم زمين بوس تو نيت كرد * كه در طور تو چيزى يافت بيش از حد انساني
وعنه ( ص ) أنه قال : ( يا علي لولا نحن ما خلق اللّه آدم ولا الحوا ، ولا الجنّة ولا النّار ، ولا الأرض ولا السماء ) « 3 » .
وعن الصّادق ( ع ) قال : ( إنّ اللّه خلقنا من نور عظمته ثمّ صوّر خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش ، فاسكن ذلك النّور فيه ، فكنّا نحن خلقا وبشرا نورانيّين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا ، وأبدانهم من طينة مخزونة أسفل من تلك الطينة ولم يجعل اللّه لأحد في مثل الذي خلقهم نصيبا إلا الأنبياء والمرسلين ، ولذلك صرنا نحن وهم النّاس وساير النّاس همجا للنار ) « 4 » .
والأخبار في كراماتهم ( ع ) من الاخبار بالضّمائر والمغيبات والمعرفة بمنطق الطير وجميع اللغات ، وإبراء أصحاب الأمراض المزمنة دفعة ، واحياء الأموات وساير المعجزات وخوارق العادات تتجاوز عن حد الحصر والاحصاء ، وهي مذكورة في كتب العامة والخاصّة وتصانيفهما ، مثل مناقب ابن أبي طلحة ، ودلايل الحميري ؛ وخرايج الراوندي وغيرها .
هامش
( 1 ) اكمال الدين : ص 261 ح 7
( 2 ) اكمال الدين : ص 255 ذيل ح 4
( 3 ) اكمال الدين : ص 254 ح 4
( 4 ) بصائر الدرجات : ص 40 ح 3 .