تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق في محاسن الأخلاق — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

كلمة فيها إشارة إلى أن أفضل الخلائق « الأنبياء خ » نبينا ( ص ) ثمّ أوصياؤه الاثني عشر سلام اللّه عليهم

قال ( ص ) : ( أنا سيّد ولد آدم ولا فخر ) « 1 » ، وقال ( ص ) ( آدم ومن دونه تحت لوائي ) « 2 » لا واسطة بينه وبين اللّه عز وجل كما قال ( ص ) ( أوّل ما خلق اللّه نوري أو روحي ) « 3 » ، وقد خاطبه اللّه سبحانه بقوله : ( لولاك لما خلقت الأفلاك ) « 4 » . عن الكاظم ( ع ) قال : ( لن يبعث اللّه رسولا إلا بنبوة محمّد ( ص ) ووصية علي ( ع ) ) « 5 » وعن الباقر ( ع ) ( إن في السماء لسبعين صفّا من الملائكة لو اجتمع أهل الأرض كلهم يحصون عدد كلّ صنف منهم ما أحصوهم ، وأنهم ليدينون بولايتنا ) « 6 » . وعن الصادق ( ع ) قال : ( ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وبفضلنا على من سوانا ) « 7 » وعنه ( ع ) ( نحن شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر اللّه ، ونحن وديعة اللّه في عباده ، ونحن حرم اللّه الأكبر ، ونحن دمة اللّه ، ونحن عهد اللّه ، فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد اللّه ، ومنّ خفرها فقد خفر « 8 » ذمة اللّه ) « 9 » ، وفي رواية ( بعبادتنا عبد اللّه ولولا نحن ما عبد اللّه ) « 10 » . ودر اخبار بسيار وارد شده كه ايشان بعد از پيغمبر ( ص ) أفضل خلايق وأكمل خلايقند خصوصا أمير المؤمنين وسيّد الموحدين ومطلوب الكاملين ويعسوب « 11 » الواصلين ، خورشيد سپهر امامت وسلطان سرير كرامت ، واقف معارج لاهوت عارف مدارج ناسوت ، منبع عيون
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : ص 157 ( 2 ) العوالي : ج 4 ص 121 ح 198 ( 3 ) العوالي : ج 4 ص 99 ح 140 ( 4 ) الأمثال النبوية : ج 1 ص 179 ( 5 ) الكافي : ج 1 ص 437 ح 6 ( 6 ) الكافي : ج 1 ص 437 ح 5 وبصائر الدرجات : ص 87 ح 1 ( 7 ) الكافي : ج 1 ص 437 ح 4 ( 8 ) اخفرت الرجل وخفرته : إذا نقضت عهده وغدرت به والخفارة بالكسر والضم : الذمام والعهد ومنه الخبر : من صلى الغداة فإنه في ذمة اللّه فلا يخفرن اللّه في ذمته ، أي فلا ينقضن عهده وذمامه . م . ( 9 ) الكافي : ج 1 ص 221 ح 3 ( 10 ) الكافي : ج 1 ص 144 ح 5 ( 11 ) وفي حديث علي ( ع ) : كنت للمؤمنين يعسوبا اليعسوب : أمير النحل وكبيرهم وسيدهم تضرب به الأمثال ، لأنه إذا خرج من كوره تبعه النحل بأجمعه والمعنى يلوذون بي كما تلوذ النحل بيعسوبها وهو مقدمها وسيدها . م .