تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق في محاسن الأخلاق — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

المقالة الأولى في معرفة اللّه تعالى ،

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
الحديد 3 .

كلمة بها يجمع بين امتناع المعرفة والرؤية وبين امكانهما

طلب اي عاشقان خوش‌رفتار * طرب أي نيكوان شيرين كار
در جهان شاهدي وما فارغ * در قدح باده وما هو شيار
زين سپس دست ما ودامن دوست * بعد از اين گوش ما وحلقة يار
اگرچه كرّوبيان ملاء أعلى در مقام لو دنوت متوقفند ، ومقربان حضرت عليا بقصور ما عرفناك معترف ، وكريمه
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
هر بيننده را شامل است ، ونصّ ان اللّه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار رانندهء هر بينا وعاقل ، أما شير مردان بيشهء ولايت دم از لم أعبد ربّا لم أره ميزنند ، وقدم بر جادهء لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ميدارند حافظ .
ز ملك تا ملكوتش حجاب بردارند * هرآنكه خدمت جام جهان نما بكند
بلى به كنه حقيقت راهى نيست چرا كه أو محيط است بهر چيز پس محاط بچيزى نتواند شد ، وادراك چيزى بىاحاطهء بآن صورت نبندد ، فاذن لا يحيطون به علما .
عنقا شكار كس نشود دام باز چين * كاينجا هميشه باد بدست است دام را
فدع عنك بحرا ضلّ فيه السوابح شعر
در اين ورطه كشتى فرو شد هزار * كه پيدا نشد تختهء بركنار
أمّا باعتبار تجلى در مظاهر أسماء وصفات در هر موجودى روئي دارد ، ودر هر مرآتى جلوهء مينمايد ،
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
، ولو أنكم أدليتم بحبل إلى الأرض السّفلى لهبط على اللّه ، واين تجلى همه را هست ليكن خواص ميدانند كه چه ميبينند إمام حسين ( ع ) ميفرمايد : تعرّفت إلىّ في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كلّ شيء فأنت الظاهر لكل شيء ، وعوام نميدانند كه چه ميبينند ،
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
حافظ .
گفتم بكام وصلت خواهم رسيد روزى * گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشى