مقدمة
اعلموا اخواني هداكم اللّه كما هداني أني ما اهتديت إلا بنور الثقلين ، وما اقتديت إلّا بالأئمة المصطفين ، وبرئت ممّا سوى هدى اللّه ، فان الهدى هدى اللّه نه متكلمم ونه متفلسف ، نه متصوّفم ونه متكلف ، بلكه مقلد قرآن وحديث پيغمبرم وتابع أهل بيت آن سرور ، از سخنان حيرتافزاى طوايف أربع ملول وبر كرانه ، واز ما سواي قرآن مجيد وحديث أهل بيت وآنچه بدين دو آشنا باشد بيگانه
من هرچه خوانده أم همه از ياد من برفت * إلّا حديث دوست كه تكرار ميكنم حافظ
عشق مىورزم واميد كه اين فنّ شريف * جون هنرهاى دگر باعث حرمان نشود
چرا كه مدتي مديد كه در بحث وتفتيش وتعمق در فكرهاى دورانديش بودم ، طرق مختلفة قوم را آزمودم ، وبه كنه سخنان هريك رسيدم ، وبديده بصيرت ديدم كه چشم عقل از ادراك سبحات جلال صمديّت حاسر ونور فكر از رسيدن بسرادقات جمال احديت قاصر بود ، كلّما رام « 1 » العقل أن يبصر منها شيئا انقلب إليه البصر خاسئا وهو حسير « 2 » وكلّما بزغ « 3 » نور الفكر ليضيء اضمحلّ بها متلاشيا ثمّ أفل وهو خسير « 4 » .
فلمّا رأيت الأمر كذلك ناديت من وراء حجاب العبوديّة :
سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
« 5 » غفرانك إنّي
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
« 6 »
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 7 »
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
« 8 » .
هر جميلى كه بديديم بدو يار شديم * هر جمالي كه شنيديم گرفتار شديم
كبرياي حرم حسن تو چون روى نمود * چار تكبير زديم از همه بيزار شديم
مصحف روى وحديث لبت از ياد ببرد * هرچه خوانديم ودگر بر سر تكرار شديم
هرچه دادند بما از دگرى بهتر بود * تا سزاوار سرا پرده اسرار شديم
هامش
( 1 ) رام روما الشيء : أراده فهو رائم . المنجد
( 2 ) حسر البصر يحسر حسورا : كل وانقطع من طول مدى وهو حسير . ق .
( 3 ) بزغت الشمس بزوغا : طلعت ومنه قوله تعالى :فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةًوقوله :فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً.
( 4 ) خسر : ضل فهو خاسر وخسير .
( 5 ) سورة الأنبياء : الآية 87 .
( 6 ) سورة الأنعام : الآية 76 .
( 7 ) سورة الأنعام : الآية 79
( 8 ) سورة الأنعام : الآية 162 و 163 .