أنعم به من التوفيق بصحبتهم قال اللّه تعالى :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
« 1 » .
وأظن ان من طلب في زماننا هذا صديقا لا عيب فيه بقي بلا صديق ، الا ترى ان أول كرامة أكرم اللّه بها أنبيائه عند اظهار دعوتهم بصديق امين أو ولي ، وكذلك من اجل ما أكرم اللّه به أصدقائه وأوليائه وامنائه صحبة أنبيائه ، وهو دليل على أن ما في الدارين نعمة اجل وأطيب وأزكى من الصحبة في اللّه والمواخاة لوجهه » « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الزخرف : آية 67
( 2 ) مصباح الشريعة : ص 150