كذب وفجر » « 1 » وفي رواية « ليصدق حتّى يكتبه اللّه صديقا » .
وعنه ( ع ) قال « كونوا دعاة النّاس بالخير بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع » « 2 » .
وقال لبعض أصحابه ( انظر ما بلغ عليّ ( ع ) عند رسول اللّه ( ص ) فألزم ، فان عليا إنما بلغ عند رسول اللّه ( ص ) بصدق الحديث وأداء الأمانة ) « 3 » .
وقال ( ع ) : « لا تنظروا إلى طول ركوع الرّجل وسجوده فان ذلك شيء اعتاده ولو ترك لاستوحش لذلك ، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته » « 4 » .
وقال ( ع ) : « إنّ اللّه تعالى لم يبعث نبيّا إلّا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر » « 5 » وعن النبي ( ص ) : « أداء الأمانة يجلب الرّزق والخيانة تجلب الفقر » « 6 » .
وعن أمير المؤمنين ( ع ) « أدوا الأمانات ولو إلى قاتل ولد الأنبياء » « 7 » وعن الصادق ( ع ) « من ائتمنك بأمانة فأدّها إليه ، ومن خانك فلا تخنه « 8 » » « 9 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 105
( 2 ) الكافي ج 2 ص 105 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 104 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 105 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 104 .
( 6 ) قرب الإسناد : ص 55 .
( 7 ) تحف العقول ص 155 .
( 8 ) وقال أمير المؤمنين ( ع ) كما في سفينة البحار لكميل : يا كميل اقسم لسمعت رسول اللّه ( ص ) يقول لي قبل وفاته بساعة مرارا ثلاثة : يا أبا الحسن أد الأمانة إلى البر والفاجر فيما قل وجل حتى في الخيط والمخيط .
وقال أبو عبد اللّه ( ع ) كما في الوسائل : ثلاث لم يجعل اللّه لاحد فيهن رخصة على رواية أو ثلاث لا عذر لاحد فيها على رواية أخرى : أداء الأمانة إلى البر والفاجر ، والوفاء بالعهد للبر والفاجر - ، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين .
وأورد المصنف ( قده ) هذه الرواية بعينها على الأولى في الوافي في باب البر بالوالدين عن أبي جعفر ( ع ) وأوردها في باب الصدق وأداء الأمانة على الرواية الثانية عن أبي عبد اللّه ( ع ) الا أنه قال : والوفاء بالعهد إلى البر الخ .
( 9 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 114 .