تُقاتِهِ
« 1 » وقال اللّه سبحانه :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 2 » وقال عزّ وجلّ :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
« 3 » .
وقال النّبي ( ص ) : « راس الحكمة مخافة اللّه » « 4 » وفي الدّعاء المنسوب إلى السّجاد ( ع ) « سبحانك عجبا لمن عرفك كيف لا يخافك » .
وقال الصّادق ( ع ) : « من عرف اللّه خاف اللّه ومن خاف اللّه سخت نفسه عن الدّنيا » « 5 » وقال ( ع ) : « إن من العبادة شدة الخوف من اللّه يقول اللّه :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
وقال اللّه تعالى :
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ
« 6 » وقال :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
« 7 » » « 8 » .
وقال ( ع ) : « إن حبّ الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الهارب » « 9 » وقال ( ع ) « المؤمن بين مخافتين ذنب قد مضى لا يدري ما صنع اللّه فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك فهو لا يصبح إلّا خائفا ولا يصلحه إلّا الخوف » « 10 » وقال ( ع ) « لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف ويرجو » « 11 » .
وقال ( ع ) : لإسحاق بن عمّار : « يا إسحاق خف اللّه كأنّك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك ، وإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت وان كنت تعلم أنّه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون النّاظرين إليك » « 12 » .
وقال ( ع ) : « من خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللّه أخافه اللّه من كلّ شيء » « 13 » .
وعن النبيّ ( ص ) « ما من مؤمن تخرج من عينيه دمعة وإن كانت مثل رأس الذّباب من خشية اللّه ثم يصيب شيئا من حرّ وجهه إلا حرّمه اللّه على النّار » « 14 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : آية 102 .
( 2 ) سورة فاطر : آية 28 .
( 3 ) سورة البينة : آية 8 .
( 4 ) احياء علوم الدين : ج 4 ص 151 .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 68 .
( 6 ) سورة المائدة : آية 44 .
( 7 ) سورة الطلاق : آية 2 .
( 8 ) الكافي : ج 2 ص 69 .
( 9 ) الكافي : ج 2 ص 69 .
( 10 ) الكافي : ج 2 ص 71 .
( 11 ) الكافي : ج 2 ص 71 .
( 12 ) الكافي : ج 2 ص 68 .
( 13 ) الكافي : ج 2 ص 68 وأمالي الطوسي : ص 139
( 14 ) احياء علوم الدين : ج 4 ص 152 .