البقاع مساجدها وشر البقاع أسواقها » .
فانظر أيها المسكين إذا كان الحجب بين الملك الجليل معلم الأنبياء وبين الله تعالى في غاية دنوه وكمال قربه إليه سبعين ألف فكيف يكون بين مثلي ومثلك وبين رب تعالى ما للتراب ورب الأرباب ويحذركم الله نفسه فإن شئت أن تصل كعبة المقصود فانحر تقربا إليه حيوانيتك وأزل عنك وجودك وأمط أذى هويتك عن الطريق فإن الطريق الحق لا يحتمل ثقلك فضلا عن أثقالك وأوزارك
وجودك ذنب لا يقاس به ذنب
فإن المانع عن ظهور الحق لك وجودك وإنك ينازعك في شهودك الحق هويتك وإنك كما قال الحلاج
بيني وبينك إني ينازعني * فارفع بلطفك إني من البين
قال بعضهم : اعرف الله بأعاجيب آياته وبشواهد هيبته الحضور لا بالفكرة فإن الفكرة لا يتسلط على إله الأرباب شعر
زنهار بحجت قياسي * غره نشوى بحق شناسى
پندار خود از ميانه بردار * توحيد تو شرك تست هشدار
خود را صفتي كند زبانت * توحيد خدا بود گمانت
اى ذره چه مرد آفتابى * نزديك مشو كه بر نتابى
گفتند مسبحان « 207 » أفلاك * سبحانك نحن ما عرفناك
احمد كه خلاصه وجود است * لا احصى گوى در سجود است
. فعليك يا حبيبي وجه قلبك عن الأكوان تخلية وجه المرآة عن .
هامش
( 207 ) م : سبحان