تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
فلا تنقصد أو تنفقد منهما غير ما * جرت به لهما الأرزاق حيث تفرق
فحيث يكون الجهل فالرزق واسع * وحيث يكون الفضل فالرزق ضيق

جامي

مطلوب جامي از طلبم گفته كه چيست * مطلوب أو همين كه دهد جان در اين طلب
وجدت في بعض الكتب المعتمد عليها : أنّ أفلاطون كان يقول في صلاته هذه الكلمات : يا روحانيتي المتصلة بالروح الأعلى تضرعي إلى العلة التي أنت معلولة من جهاتها لتضرع إلى العقل الفعال لتحفظ عليّ صحتي النفسانية ما دمت في عالم التركيب ودار التكليف . وقع بين الحسن « ع » وأخيه محمّد بن الحنفية لحاء « 1 » ومشى الناس بينهما فكتب إليه محمد بن الحنفية أما بعد فإنّ أبي وأباك عليّ بن أبي طالب « ع » لا تفضلني فيه ولا أفضلك وأمي امرأة من بني حنيفة ، وأمك فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها بنت رسول اللّه « ص » فلو ملئت الأرض بمثل أمي لكانت أمك خيرا منها ، فإذا قرأت كتابي هذا فأقدم حتى تترضاني فإنك أحق بالفضل مني والسلام .

ابن الفارض

يا محبي مهجتي ويا متلفها * شكوى كلفي « 2 » عساك أن تكشفها
عين نظرت إليك ما أشرفها ! * روح عرفت هواك ما ألطفها ! !
سئل اسطرخس الصامت عن علة لزومه الصّمت ؟ فقال : لأني لم أندم عليه قط وكم ندمت عن الكلام .
مائيم وپير ميكده وذكر خير أو * اميد ما باوست كه داريم غير أو
قال بعض الحكماء : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد . كان الحارث بن عبد اللّه منفاقا . فقيل له في ولده فقال : إنّي لأستحي من اللّه أن أدع لهم ثقة غيره . قال بوذرجمهر : من أعيب عيوب الدنيا أنها لا تعطي أحدا ما يستحقه ، أما أن تزيده
هامش
( 1 ) لاحاه ملاحاة ولحاء : نازعه . ( 2 ) كلف من التكلف ( مشكل ) .