ابا زهير
من اليوم تعاملنا * ونطوي ما جرى منا
فلا كان ولا صار * ولا قلتم ولا قلنا
وإن كان ولا بد * من العتب فبالحسنى
فقد قيل لنا عنكم * كما قيل لكم عنا
كفى ما كان من هجري * فقد ذقتم وقد ذقنا
وما أحسن أن نرجع * للوصل كما كنا
السّريّ الرفاء
وصاحب يقدح لي * نار السّرور بالقدح
في روضة قد لبست * من لؤلؤ الطلّ سبح
والجو في ممسّك * طرازه قوس قزح
يبكي بلا حزن كما * يضحك من غير فرح
في الحديث عن رسول اللّه « ص » اجتهدوا في العمل ، فإن قصر بكم ضعف فكفوا عن المعاصي .
وروى محمد بن يعقوب باسناده إلى جعفر بن محمد الصادق « ع » عن النبي « ص » أفضل الناس من عشق العبادة ، فعانقها ، وأحبها بقلبه وباشرها بجسده ، وتضرع فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا ، على يسر أو عسر .
قال بعض العارفين : أخوك هو الذي يعظك برؤيته قبل كلامه .
القاضي الأرجاني
تمتعتما يا مقلتيّ بنظرة * وأوردتما قلبي أشرّ الموارد
أعينيّ كفا عن فؤادي ؟ فإنه * من البغي سعي اثنين في قتل واحد
لا أدري
از بخت بد است بىسرانجامى من * واز سستى طالع است ناكامى من
هرچند بحال خويشتن مينگرم * جمع آمده أسباب پريشانى من