وقوله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
( أ ) .
وقوله تعالى :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
( ب ) .
ويجعل نفسه خيرا من إخوانه وليا على الخلق دون اللّه تعالى وأولى بالمؤمنين من النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وهذا خرق لسياج العبودية ( * ) على الإطلاق . وفي هذا القدر كفاية . وقد أوضحنا ذلك في : « رسالة الأنوار » ، و « لواقح الأنوار » وغيرهما .
شرح
( أ ) سورة البقرة : الآية : 257 .
( ب ) سورة الأحزاب : الآية : 6 .