تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وقوله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
( أ ) . وقوله تعالى :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
( ب ) . ويجعل نفسه خيرا من إخوانه وليا على الخلق دون اللّه تعالى وأولى بالمؤمنين من النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . وهذا خرق لسياج العبودية ( * ) على الإطلاق . وفي هذا القدر كفاية . وقد أوضحنا ذلك في : « رسالة الأنوار » ، و « لواقح الأنوار » وغيرهما .
شرح
( أ ) سورة البقرة : الآية : 257 . ( ب ) سورة الأحزاب : الآية : 6 .

( * ) العبودية :

إن اللّه سبحانه وتعالى بيّن طريق المهدى وطريق الضلال ، وخلق الإنسان من الاستعداد ما يختار به هذا أو ذاك . ويسر له الطريقين سواء ، وهو بذلك يختار لأن إرادة اللّه اقتضنت أن يكون لهذا الخلق المسمى بالإنسان طبيعة خاصة يملك معها الهدى والضلال ، ويختار الهداية أو يحيد عنها . ويؤدى دوره في هذا الكون بهذه الطبيعة الخاصة