ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 387
أوضحنا الكلام على ذلك في ( كتاب ) ( 1 ) : « لواقح الأنوار » ( 2 ) وغيره . وقال : احذر من أن تظهر للّه مقاما أو حالا ( * ) في هذا الزمان ( 1 ) لا توجد في الأصل ، أضفناها حفظا للمعنى والسياق . ( 2 ) في الأصل غير واضحة . ( * ) الحال : يطلق لغة على الوقت الذي أنت فيه وما عليه الشخص من خير أو شر . ويطلق اصطلاحا لدى الصوفية على المعنى الذي يرد على القلب بلا تصنع ولا اكتساب . ( عبد الحفيظ فرغلى على القرني : ابن عربى ، ص : 129 ) . كما أن الحال هو ما يحل في القلب من صفاء الأذكار بدون مجاهدة أو تفكير . ( أبو عبد الرحمن السلمى : أصول الملامتيه وغلطات الصوفية ، ص : 31 ) . وقد قيل : إن الأحوال هي المعاني التي ترد على القلب وهو في طريقه إلى اللّه ، وأنها مواهب تنزل من اللّه على عبده ، وهي كثيرة . كما قيل : الحال هو ما يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب . ومن شروطه أنه يزول ويعقبه المثل ، إلى أن يصفو ، وقد لا يعقبه المثل . ومن هنا نشأ الخلاف . فمن أعقبه المثل ، قال بدوامه . وقيل : الحال تغير الأوصاف على العبد . ( ابن عربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 9 ) .