شرح
وقوله تعالى :وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً« سورة الفرقان : 67 » .
أي عدلا .
والثامن : أن لا يطلب لنفسه العلو والكبر لقوله تعالى :تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً« سورة القصص : الآية : 83 » .
والتاسع : المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها بركوعها وسجودها لقوله تعالى :حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ« سورة البقرة : الآية : 238 » .
والعاشر : الاستقامة على السنة والجماعة لقوله تعالى :وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ« سورة الأنعام : الآية : 153 » .
والورع ينشأ عن العز نبه عليه ابن عطاء اللّه بقوله : « أنت حر مما أنت عنه آيس ، وعبد لما أنت فيه طامع » .
كما قال : « أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون فإذا شهدت المكون كانت الأكوان معك » .
ولعلنا إذا رجعنا إلى ما يحكيه الشاذلي عن المتورعين نجده يقول : « . . انتهى بهم الورع إلى الأخذ من اللّه عن اللّه ، والقول باللّه ، والعمل للّه ، وباللّه ، على البينة الواضحة ، والبصيرة الفائقة ، فهم في عموم أوقاتهم وسائر أحوالهم لا يتدبرون ، ولا يختارون ، ولا يريدون ، ولا يتفكرون ،