شرح
كما أن الاستقامة طريق الطاعة للّه عز وجل في اتباع الأوامر واجتناب النواهي الشرعية .
وهكذا تصبح الاستقامة على الطاعات واجتناب المخالفات شرطا أساسيا في الطريق إلى اللّه عز وجل .
( ابن عياد الشافعي : المفاخر العلية في المآثر الشاذلية ، ص : 217 ) .
فالاستقامة أن تعمل على ما يرضى اللّه سبحانه وتعالى بملازمة فعل الواجبات وترك المنهيات .
( النووي : شرح الأربعين النووية . القاهرة : مطبعة الشمرلى ، سنة 1397 ه . 1977 م ، ص : 54 ) .
وقال العلماء : الاستقامة لزوم طاعة اللّه سبحانه وتعالى .
كما قالوا : وهي من جوامع الكلم ، وهي نظام الأمور .
إن النفس الإنسانية تحتاج إلى الاستقامة أكثر مما تحتاج إلى الغذاء ، وكلاهما ضروري للحياة . وإذا كان الغذاء هو ضمان لحياة الجسم فإن الاستقامة ضمان لحياة النفس .
من هنا قيل : إن استقامة النفس معناها : اعتدالها وتوازنها .
وأساس استقامتها هو التوازن بين قوى النفس الأربعة وهي : العلم ، والعدل ، والشهوة ، والغضب .
ومن هنا كانت الاستقامة حال النفس السوية المعتدلة المتوازنة .