پرش به محتوای اصلی

ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحه 228

پدیدآورندگان:

ص۲۲۸
وقال ( 1 ) : لا يجوز لشيخ أن يلقن أحدا من الخلق إلا أن يكون يعرف موارد حركاتهم ومصادرها ويعرف الأنفاس ( * ) والنظرة ومالها ويعرف بالشم أهل الطريق الذين يصلحون من الذين لا يصلحون . ويعرف ما قسم لتلميذه من الأعمال حتى يأمره بها على وفق القسمة السّابقة ومن لا يعرف ذلك لا يأمر الخلق بأن يفعلوا مالم يقسم لهم ما لم يستطيعوا بشرطه وأن يشاهد تصاريف الأقدار في الخلق فيأمرهم بفعل ما أراده اللّه في كل وقت .
شرح
- وقد قيل : التجلي : هو تأديب وتهذيب وتذويب ، فالتأديب محل الاستتار ، وهو للعوام ، والتهذيب للخواص وهو التجلي . والتذويب للأولياء وهو المشاهدة . ( السيد المنوفى : التصوف الإسلامي الخالص ، مرجع سابق ، ص : 164 ) . ( 1 ) في الأصل : غير واضحة ومطموسة .

( * ) الأنفاس :

مفردها النّفس بفتح الفاء ، وهو ترويح القلب بلطائف الغيوب ، وصاحب الأنفاس أرقى وأصفى من صاحب الأحوال . فكان صاحب الوقت مبتدئا ، وصاحب الأنفاس منتهيا ، وصاحب الأحوال بينهما . فالأحوال وسائط والأنفاس نهاية التلقي . فالأوقات لأصحاب القلوب ، والأحوال لأرباب الأحوال ، والأنفاس لأهل السرائر . ( القشيري : الرسالة ، ص : 72 - 73 ) .