وقد اطلع أهل الكشف ( * ) من أولياء هذا الزمان على أنه مات في هذا الزمان من أمة محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم مائة وخمسين ألفا فوجدوا منهم عشرة آلاف نفس ماتوا على الإسلام والباقي على الكفر نسأل اللّه العافية .
شرح
- فالدين عند اللّه سبحانه وتعالى الإسلام في كل زمان ومكان ، وهذا الدين هو الذي بعث اللّه به الأولين والآخرين من الرسل ، ولا يقبل منا دينا غيره وللمزيد انظر الآيات : ( يونس : 71 - 72 ) ، و ( البقرة : 130 - 132 ) و ( يوسف : 101 ) ، و ( الأعراف : 26 ) ، و ( النمل : 44 ) ، و ( المائدة : 44 ) ، و ( آل عمران : 52 - 53 ) ، و ( الشورى : 21 ) ، و ( الأنعام : 112 - 115 ) ، والفرقان : 27 - 30 ) ، وكثيرا من الآيات التي توضح عظمة الدين الإسلامي .
ولقد امتدح أحد المستشرقين الإسلام فقال : « إن الإسلام دين يستحق كل احترام وإجلال ، لأنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات ، وأنه خالد خلود الأبد ، وإني أرى كثيرا من بنى قومي العلماء قد دخلوا هذا الدين على بينة من أمرهم .
( أحمد شلبي : مقارنة الأديان . الإسلام . القاهرة : مكتبة النهضة المصرية الطبعة الخامسة ، سنة 1397 ه / 1977 م ، ص : 290 ) .