المراجعة في تخفيف الصلوات ، وهي الموصوفة أيضا بأخذ الرحمن بحقوها في قوله صلى اللّه عليه وسلم : « لما خلق اللّه الخلق وفرغ منه قامت الرحم ، فأخذت بحقو الرحمن ، فقال اللّه تعالى : مه . فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة » « 1 » ، وهي الموصوفة أيضا بالمعية العامة والخاصة ، وبالعين واليد والأصابع والأنامل والجنب ، وغير ذلك مما ورد ، وهي الموصوفة أيضا بالقدم والرجل ، الذي ورد : « إن الجبار تعالى يضع قدمه في النار ، فتقول : قطّ قطّ » « 2 » ، وهي الموصوفة أيضا بالوقوف بين يديها للحساب وغيره يوم القيامة ، وبالتمثيل في حديث التجلي في الصورة والمروة في النار حتى يبقى أثره في النار كحد السيف ، وفي الحديث قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يمثل يوم القيامة لمن كان يعبد العزير شيطان العزير ، ولمن كان يعبد المسيح شيطان المسيح ، وتبقى هذه الأمة فيمثل لهم الربّ تبارك وتعالى ، فيأتيهم ، فيقول : أنا ربّكم ، فيقولون : نعوذ باللّه منك ، فيأتيهم ثانيا ، فيقول : أنا ربّكم ، فيقولون : نعوذ باللّه منك ، نحن ههنا حتّى يأتينا ربّنا » « 3 » الحديث .
وفيه « فإذا تجلّى لهم الثالثة عرفوه ، ثم خرّوا ساجدين ، فلا يزالون وراءه وهو سبحانه وتعالى أمامهم حتى يمرّ في النار » رواه أحمد وغيره .
وفي حديث أخر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « آخر من يخرج من النّار رجل يخرج بعد إذ أخذ الناس منازلهم في الجنة ، فيجلس عابسا على باب الجنة حين لم ير له مكانا
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 4 / 1828 ) ، ومسلم ( 4 / 1980 ) ، وأحمد ( 2 / 330 ) ، وابن حبان في الصحيح ( 2 / 184 ) ، والحاكم في المستدرك ( 2 / 279 ) .
( 2 ) رواه ابن حبان في الصحيح ( 1 / 501 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 277 ) ، ومسلم ( 1 / 163 ) ، وأحمد ( 2 / 275 ) ، وابن حبان في الصحيح ( 16 / 478 ) ، والطبراني في الأوسط ( 9 / 38 ) ، وابن المبارك في الزهد ( 1 / 80 ) .