يصلون فيها فبلغ ذلك سيدي الشيخ محمد بن عنان رحمه اللّه تعالى فقال صدق الشيخ عبد القادر له أماكن يصلى فيها وقد أخبرني الشيخ يوسف الكردي أخص أصحاب سيدي إبراهيم المتبولى رضى اللّه عنه أن شخصا أعترض على سيدي إبراهيم في عدم صلاة الظهر مع الجماعة على الدوام فقال له يا ولدى نحن أخذ علينا العهود أن لا نصلى الظهر دائما إلا مع الأولياء في جامع رملة لد .
قال الشيخ يوسف وحضرت مع سيدي إبراهيم مرة وكان هناك نحو أربعمائة ولى . انتهى .
وكذلك كنت أرى سيدي عليا الخواص رحمه اللّه يفقد في صلاة الظهر دائما فلا أدرى هل كان يصلى في الجامع الأبيض برملة لدتبعا لشيخه سيدي إبراهيم المتبولى أم كان يصلى في غيره .
وكذلك أخبرني بعض الإخوان عن الحاج عبد اللّه بباب زويله في مصر كان إذا سمع أذان الظهر غلق باب دكانه وغاب ساعة ثم يحضر .
ودخلت مرة على سيدي عبد القادر الدشطوطى فلما أذن الظهر تمدد كالخشبة وقال غطونى فغطوه بملاة فغاب نحو العشر درج ثم تحرك وقام وجهه يضئ كأنه كوكب .
وكان الشيخ إسماعيل خادم الشيخ محمد الخضري المدفون بناحية نسهنا بالغربية أنه كان يؤاخذ الناس بالخواطر وكان يترك الصلاة في أوقات وكان ينام حتى يسمع غطيطه ثم يقوم فيصلى الجمعة وغيرها من غير تجديد وضوء فخطر في بال شخص من الناس المصلين خلفه في صلاة الجمعة أن
البحر المورود في المواثيق والعهود — صفحة 383
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٣٨٣