تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحر المورود في المواثيق والعهود — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
الأمير بذلاتنا السابقة واللاحقة التي نفعلها الأن فنصير عند ذلك الأمير كخرقة الحيض وإن أجبنا عن أنفسنا وزكيناها كذبتنا أفعالنا ومن خالف فليجرب . ومن وصية سيدي على الخواص إياك أن تتظاهر بكشف إذا صحبت أحدا من أركان الدولة فإنهم يقتلونك بالإقبال عليهم لا سيما إن ضبطوا ذلك عليك وصح معهم مرات فإن أردت يا أخي السلامة منهم فتستر بالغلط في الكشف فإنهم ينفرون عنك ضرورة وينفرون إخوانهم كذلك ويقولون فلان نصاب ضبطنا عليه كذا كذا مرة وهو يخطئ وهذا واجب على كل من كان عنده بقية نفس كامثالنا فإن من اللّه علينا بالقوة كشفنا عن الأمور وتخلصنا من ورطات الكشف . واللّه غفور رحيم .

أخذ علينا العهود أن لا نمكن أحدا من إخواننا يقيمون ميزان عقلهم ونقلهم على أرباب الأحوال من الاوليا المجاذيب وغيرهم ولو رأوهم قد أخرجوا .

الصلاة عن وقتها أو تركوها جملة واحدة وذلك لسرعة العطب فربما مقترا من اعترض عليهم ولو بالقلب ومشى اللّه لهم ذلك المقت فخسر الدنيا والآخرة ولا فرق يا أسخى بين الاحياء من أرباب الأحوال وبين الأموات منهم فإياك أن تعترض على موالد الأولياء الذي يجتمع فيها الخلايق ويقع فيها ما لا ينبغي من اللعب واللهو والمزمار ونحو ذلك ما لم تجمع العلماء على تحريمه فإنها ما فعلت بالأصالة إلا لتلاوة القرآن والذكر ومدح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما زاد على ذلك أمر عارض وإن كان ولا بذلك من إنكار على
البحر المورود في المواثيق والعهود — صفحة 381 | عبد الوهاب الشعراني