ومنها علم جواهر القرآن كلها في مقام الاسلام وفي مقام الايمان وفي مقام الإحسان وفي مقام الايقان .
ومنها علم مراتب الملائكة في الدار الآخرة على التفصيل وعلى الجمع بين الضدين ، وادخال الواسع في الضيق ، وطي الزمان ، وشهود الجسم الواحد في مكانين فأكثر من مكانين فأكثر في آن واحد .
ومنها علم كلام الحيوانات من حيث تسبيحها بحمد ربها حال صلاتها ومعرفة الأداة المتعلقة بملائكة الأرض وملائكة الهواء بين السماوات كلها ، وعلم البرازخ .
ومنها علم ابراز الغيوب من خلق الحجب ، وعلم الظلالات الاقدسية وعلم كيفية الحروف المسطرة في اللوح المحفوظ ، وعلم طول العالم وعرضه من الجهات الست .
ومنها علم حضرات الفردانية والصمدانية وعدتها سبعون الف حضرة ومعرفة الاحكام .
المتعلقة بأهل كل حضرة بحيث يصير يمليها كلها من قلبه .
ومنها علوم فتق الرتق بالعروق وفصل الوصل بالختوق وعلم الأسباب التي من اجلها اتخذت الأصنام والأوثان أربابا من دون اللّه ، وما شبهة كل صاحب ملة ونحلة في مخالفته شريعة نبيه .
ومنها علم حضرات الرجوع ولماذا يرجع كلام الباري جل وعلا ، هل هو لذاته ، أو لصفة قائمة زائدة عليها ، أو لعلمه أو نسبه خاصة ، وما محل الاعجاز من جميع الآيات .
ومنها علم تطورات الحروف ملائكة حال النطق بها بحيث يصير صاحب هذا الكشف يرى الجو كله ملائكة من كلام الخلق .
ومنها علم ملامات من مسه الشقاء من العصاة وتمييزه عمن لا حظّ له في الشقاء أصلا برؤية جبهته ، وعلم التضمير في نحو قوله تعالى :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
، ومعلوم أنه لا يسارع إلى المغفرة إلا بالوقوع في الذنوب وقد ثبت النهي عنها وهو علم شريف .
ومنها علم الغيب الذي انفرد به الحق جل وعلا ، والغيب الذي يطلع خواص عباده عليه ، وهل بين كل ارض وأرض سماء فيها ملائكة أم لا .
ومنها علم الشرائع المبثوثة في جميع العالم وعلم جميع المعجزات والكرامات واستخراجها كلها من مقام محمد صلى اللّه عليه وسلم .
ومنها علم مظاهر الآيات البرزخية والكرامات الكونية ، وعلم ما خص اللّه تعالى به