تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب الصحبه — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ومن حق الأخ على الأخ :

أن يذبّ عن عرضه لكن مع النية الصالحة ، والسياسة الحسنة

. وفي الحديث : « من ردّ عن عرض أخيه ردّ اللّه عن وجهه النار يوم القيامة » « 1 » . ومن كلام الإمام الشافعي / [ رحمه اللّه تعالى ] : من علامة الصادق في أخوة أخيه أن يقبل علله ، ويسدّ خلله ، ويغفر زلله . ومن حق الأخ على الأخ :

أن يوقظه قبل الوقت ليدخل الوقت وهو على أهبة

، فلا تفوته السنة الراتبة قبل الفريضة ولا تكبيرة الإحرام . وكذلك من حقه أن يوقظه في السحر ؛ إذ الشفقة في أمر الدين أولى وأفضل من الشفقة في أمر الدنيا ، وينبغي أن يكون ذلك بلطف ، فإن النفس ربما تحركت مع الإيقاظ بغلظة . ومن حق الأخ على الأخ :

أن لا يداهنه

، ففي الحديث : « الدين النصيحة » « 2 » . وقال القوم : الإخوان بخير ما
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي في « سننه » عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه - كتاب البر والصلة - باب ما جاء في الذّبّ عن عرض المسلم ( 4 / 101 ) برقم ( 1931 ) وقال : حديث حسن . وأحمد في « مسنده » ( 45 / 528 ) برقم ( 27543 ) . ( 2 ) أخرجه الترمذي في « سننه » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه - كتاب البر والصلة - باب ما جاء في النصيحة ( 4 / 99 ) برقم ( 1926 ) وقال : حديث حسن صحيح . والنسائي في « سننه » عن أبي هريرة أيضا - كتاب البيعة - باب النصيحة للإمام ( 7 / 189 ) برقم ( 7775 ) . وأحمد في « مسنده » ( 13 / 335 ) برقم ( 7954 ) . وهو جزء من حديث .
آداب الصحبه — صفحة 76 | عبد الوهاب الشعراني / عباس يوسف شامى