الأول : أن لا يصدقه أي : النمام . /
الثاني : أن ينهاه عن ذلك .
الثالث : أن يبغضه في الله .
الرابع : أن لا يظن بالمنقول عنه السوء .
الخامس : أن لا يتجسس على تحقق ذلك .
السادس : أن لا يحكي ما نمّ له به .
ومن كلام الشيخ أبي المواهب الشاذلي « 1 » [ رحمه اللّه تعالى ] : إذا نقل إليك أحد كلاما ما عن صاحب لك فقل : يا هذا ، أنا من صحبة أخي وودّه على يقين ، ومن كلامك على ظن ، ولا يترك يقين بظن .
ومن كلام الشيخ أفضل الدين « 2 » [ رحمه اللّه تعالى ] : إذا نقل إليكم أحد كلاما في عرضكم عن أحد فازجروه ولو كان من أعزّ إخوانكم ، وقولوا له :
إن كنت تعتقد فينا هذا الأمر فأنت ومن نقلت عنه سواء ، بل أنت أسوأ حالا منه ؛ لأنه لم يسمعنا ذلك ، وأنت أسمعته لنا ، وإن كنت تعتقد أن هذا الأمر باطل في حقّنا ، وبعيد منا أن نقع في مثله فما فائدة نقله لنا ؟ ! انتهى . وقد ذكرنا في غير هذه الرسالة أن من أراد أن يدوم له ودّ أصحابه فليردّ كلام النمام ببادئ الرأي .
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته .
( 2 ) تقدمت ترجمته .