وكان سيدي علي الخواص « 1 » [ رحمه اللّه تعالى ] يقول : عليكم بمشاورة إخوانكم في كل أمر مهم .
فإن في الحديث : « ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار » « 2 » .
وأنشدوا :
شاور أخاك في الخفيّ المشكل * وأقبل لصحبة فاضل متفضل
وأنشدوا :
شاور أخاك إذا نابتك نائبة * يوما وإن كنت من أهل المشورات
فالعين تلقى كفاحا ما ناء ودنا * ولا ترى نفسها إلا بمرآة
ومن حق الأخ على الأخ :
أن يتفقد عياله وأولاده إذا غاب عنهم
، ومن كلامهم : من لم يتفقد عيال أخيه في غيبته فقد خان الصحبة .
ومن حق الأخ على الأخ :
أن يشاطره في ماله وغيره
، قال الشيخ أبو المواهب الشاذلي « 3 » [ رحمه اللّه تعالى ] : يجب
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص ( 48 ) .
( 2 ) أخرجه الطبراني في « الأوسط » عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه ( 7 / 329 ) برقم ( 6623 ) مع زيادة « ولا عال من اقتصد » . وذكره السيوطي في « الجامع الصغير » ( 2 / 856 ) برقم ( 7921 ) . والعجلوني في كشف الخفاء ( 2 / 216 ) برقم ( 2205 ) .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص ( 47 ) .