أو الحكم التي لا تخرق إجماع من يعتد بإجماعه ، فهذا لا سبيل إلى تخطئته بتكلمة بذلك سواء تكلم بما سبق به أو لم يسبق ، وهل هذا إلا شأن المجتهدين بما جعل الله في قلوبهم من نور هدايتهم وإرشادهم ، فحاشاهم بذلك عن الحكم بخطأهم ، كيف .
وفهمهم ذلك مضاف لجود الله - تعالى - وتخصيص نبيه صلى اللّه عليه وسلم - كما قال على - رضي الله عنه - وقد سئل : هل خصكم نبيكم دون الناس بشئ ؟ قال : لا . ثم قال : إلا أن يؤتى الله عبدا فهما في كتابه .
هذا من جملة كلام قطب الدائرة في الرد على العراقي . والله أعلم .
* * *
الكواكب الزاهرة — صفحة 56
مساهمون: توفيق على وهبة
ص٥٦