ما وقع لبعض الأولياء حال رؤيته صلى اللّه عليه وسلم
ولما حج القطب العارف السيد أحمد بن الرفاعي أنشد عند الحجرة النبوية لنفسه :
في حالة البعد روحي كنت أرسلها * تقبل الأرض عنى فهي نائبتى
وهذه نوبة الأشباح قد حضرت * فامدد يمينك كي تحظى بها شفتى
فعند ذلك خرجت اليد الشريفة من الحجرة ، فقبلها .
قلت : هذا يسمى عند الصوفية بالكشف الصوري ، صرح بذلك ابن السبكي ، وغير واحد .
ولقد أخبرني بالسند المتصل الشيخ الصالح نور الدين علي بن أحمد بن علي الطندتاوى الفرضي سماعا من لفظه بخانقاه سعيد السعداء قال : أخبرني شيخنا العلامة أحد أئمة الشافعية زين الدين ابن عبد الرحمن البوتيجى قال :
أخبرني ولى الله الشيخ أبو بكر الشاذلي أنه كان في صلاة .
ولما قال في التشهد : السلام عليك أيها " النبي " ورحمة الله وبركاته ، فكشف له عن الحجرة النبوية ، فرأى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو يقول : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أبا بكر .
وقال صاحب البهجة : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أبي الحسن علي بن أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد القرشي المارديني قال : سمعت أبي يحدث عن أبيه قال : كان شيخنا الشيخ موسى الزولى - رضي الله عنه - كثير الشهادة لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم - ، وكانت أغلب أفعاله منه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان إذا مس الحديد بيده لأن له حتى يصير كاللبان .
ووقع مرة بماردين حريق فاضح ، واستطار في أقطار البلد ، فضج الناس