تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الزاهرة — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
السبعين الألف وقد جعلتها عتق أم هذا الصبى وأكل مع الجماعة قال الشيخ أبو الربيع فصح لي الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وصح لي كشف ذلك الصبى . وقال شيخ الإسلام سراج الدين ابن الملقن في ذيل كتابه طبقات الأولياء في ترجمة شيخ خليفة ابن عطية بن خليفة المالكي ما نصه الزاهد العابد صحب جماعة منهم الشيخ أبو العباس المرسى مات بالإسكندرية في ليلة أربع عشر ذي الحجة في سنة خمس وثلاثين وسبع مائة وكان الشيخ أبو العباس يقول له يا خليفة ، أنت خليفة وكان تاج الدين بن عطاء الله يقبل يده تقربا وزاره بعد موته فخرج من قبره « 1 » وتلقاه وقال والله لقد سررت بقدومك على وما أدرى إلا أنت وأنا وأنا أنت ، وأخبر بوفاة نور الدين البكري ، فوافق هذا صريح كلام ابن الملقن بحروفه وناهيك به إمامة وجلالة . وقال الإمام اليافعي في روض الرياحين روينا عن بعض من يحفر القبور من الثقات رحمه الله أنه حفر قبرا في بعض البلاد فأشرف فيه على إنسان وهو جالس على سرير ومعه مصحف يقرأ فيه وربما قال وتحته نهر يجرى « 2 » فغشى عليه فأخرجوه من القبر ولم يدر ما أصابه ، فسأله بعض الناس أن يدله على ذلك القبر فعزم على ذلك . فلما كان في الليل رأى صاحب القبر في النوم وهو يقول أقسم بالله لئن دللت أحدا على قبرى ليصيبنك عقوبة كذا وكذا فاستيقظ وتاب مما نوى وعمى عليهم القبر فلم يرو أين هو رضي الله عنه ونفعنا به . ثم قال اليافعي أيضا : وفي ذلك حكايات صحيحات يطول ذكرها فمنها ما حدثني به بعض الصالحين عن الشيخ العارف ذي الكرامات العظيمة والمناقب الكريمة الفقيه الإمام رفيع المقام أبى الذبيح إسماعيل بن محمد اليمنى المشهور بالحضرمى رضي الله عنه ونفعنا به : أنه مر على بعض المقابر فبكى بكاء شديدا وعلاه حزن ثم ضحك
هامش
( 1 ) هذه حكايات لا تصح ولا دليل عليها . ( 2 ) هذه الحكايات لا زالت تحكى حتى الآن في القرى ولا يصح منها شئ لأنها لا سند لها من كتاب أو سنة .