تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الزاهرة — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
جمع كثير فارتج على فرأيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه قائما بإزاى في المجلس فقال : يا بنى لم لا تتكلم فقلت : يا أبتاه فارتج على فقال لي افتح فاك ففتحت فتفل فيه ستا فقلت : لم لا تكلمها سبعا فقال أدبا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم . ثم توارى عنى فقلت غوامض الفكر تغوص في بحر القلب على درر المعارف فتستخرجها إلى ساحل الصدر فينادى عليهما سمسار ترجمان اللسان فتشترى نفائس أثمان حسن الطاعة
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
« 1 » قالوا فهذا كلام تكلم به على المنبر - رضي الله عنه ، وقال القطب الرباني الشيخ أبو السعود الياذيينى المتقدم ذكره وهو المترجم في معجم الحافظ الشيخ عبد العظيم المنذري في طبقات الأولياء لشيخ الإسلام سراج الدين بن الملقن ما نصه : كنت في حضرة النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فوق سطح مسجدى إذ أقبل علينا الشيخ أحمد بن الرفاعي في جهة القبلة ومعه ثلاثة يحجبونه يمشون بين يديه فيهم إبراهيم الأعزب والآخر عبد الرحيم والثالث سيدي صالح ولده فلما انتهى إلى درج المكان الذي نحن فيه تقدم الشيخ أحمد بن الرفاعي وتأخر الثلاثة الذين كانوا يحجبونه فلما أمثل علينا مد يده صلى اللّه عليه وسلم ثم تقدم أحد الثلاثة ولم ينته إلى السطح فمد يده صلى اللّه عليه وسلم فقبلها ووقف مكانه ثم طلع الثاني دونه بدرجة فمد يده صلى اللّه عليه وسلم فقبلها ووقف الثالث دونه بدرجة فقبل يده صلى اللّه عليه وسلم ووقف مكانه . ثم نزلت خلعة خضراء ألبسها الشيخ أحمد الرفاعي ثم نزل لكل واحد من الثلاثة خلعة خضراء ثم نزل برنس أسود فلبسه الشيخ أحمد ثم نزل بعد ذلك سيف تقلد به الشيخ أحمد ثم التفت النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال لي هذا قطب زمانه والملك مجلس على بيته ولو بقي من بيته بيت عماء أو حجر ، ثم قام من الحضرة وانصرف هو وأصحابه فقلت لسيدي المصطفى صلى اللّه عليه وسلم هؤلاء القوم لم
هامش
( 1 ) سورة النور - آية 36 .