تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الزاهرة — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
صلى اللّه عليه وسلم [ كيف أصبحت يا حارثة قال أصبحت مؤمنا حقا فقال له رسول الله صلى اللّه عليه وسلم لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك قال عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي ذهبها ومدرها وكأني انظر إلى أهل الجنة في الجنة يتنعمون وإلى أهل النار في النار يعذبون وكأني أرى عرش ربى بارزا من أجل ذلك أسهرت ليلى وأظمأت نهارى فقال له الرسول صلى اللّه عليه وسلم عرفت فالزم ثم قال صلى اللّه عليه وسلم عبد نور الله قلبه بنور الإيمان فقال حارثة كأني ولم يقل رأيت « 1 » لأن ذلك للأنبياء دونه . * * *
هامش
( 1 ) رواه البزار .