من استمراره عليه إلى وفاته وأما ابن الفارض فالاتحاد في شعره ظاهر لكن معاصروه من أهل الحديث رووا عنه في معاجمهم ولم يترجموه بشئ في ذلك .
ثناء العلماء على ابن الفارض
فقال الحافظ الكبير زكى الدين عبد العظيم المنذري في معجمه : إن ابن الفارض الشافعي الأديب سمع من القاسم بن أبي القاسم بن عساكر بعد أن حدث عنه وسمعت شيئا من شعره ثم قال في آخر الترجمة فرضى الله عنه ورحمه .
وقال الحافظ رشيد الدين العطار في معجمه الشيخ الفاضل الأديب كان حسن المنظر متوقد الخاطر وكان يسلك التصوف وينتحل مذهب الإمام الشافعي وأقام بمكة وصحب جماعة من المشايخ .
وقال الحافظ أبو بكر بن مسدى في معجمعه برع في الأدب وكان رقيق الطبع عذب النبع فصيح العبارة دقيق الإشارة سلس القياد نبيل الأضداد متظرف متصرف كالروض البهيج تخلق بالزى وجمع من كرم النفس كل مفترق انتهى .
وقال ابن الملقن في طبقات الأولياء عمر بن الفارض بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي الحموي الأصل المصري المولد والدار والوفاة المنعوت بالشرف صاحب الديوان المعروف الفائق جاور بمكة ومنى ومات في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ودفن تحت المقطم بجبل العارض وولد في ذي القعدة سنة ست وسبعين وخمسمائة .
والفارض الذي يكتب الفروض للنساء على الرجال انتهى .
ثناء العلماء على ابن العربي
وقال أيضا في ترجمة الشيخ محيي الدين بن العربي محمد بن علي بن محمد بن أحمد الطائي الحاتمي المرسى محيي الدين بن العربي نزيل دمشق