( رباعية )
كل من يفتح فمه بوصف الخمر * يزيد به حسن وصفه
إن وصف كل شئ يجمل بالكلام * إلا وصف الخمر من عجب فهو الذي يزيد الكلام جمالا
( وقال قدس سره )
ويطرب من لم يدرها عند ذكرها * كمشتاق نعم كلما ذكرت نعم
طرب من الفرح ومن الحزن طربا وهو طرب وطروب استخفه الجزل من الفرح والحزن من الباب الثالث ، وفي الصحاح الطرب خفة تصيب الإنسان لشدة حزن أو سرور ، وأيضا في الصحاح نعم بضم النون اسم امرأة ، وقوله ( ويطرب ) الواو إما لعطف على البيت السابق أو عطف قصة على قصة كالبيت الآتي أعنى قوله ( وقالوا شربت الإثم ) البيت ، والضميران للمدامة أو على جملة ( يحسن فيها ) أو على جملة ( تهدى الواصفين ) وعلى التقديرين فالضميران : إما للمدامة وحينئذ لا بد من تقدير ضمير عائد إلى المحاسن للربط أي عند ذكرها بها أي بتلك المحاسن ، وإما للمحاسن ولا حاجة إلى تقدير الضمير ، يقول يخف ولا يستقر من لم ير هذه المدامة ولم يذق مذاقة إدراك حقيقتها عند جرى