قلت إن شرب الخمر حرام وحاشا * إن عدم شرب الخمر في مذهبنا إثم
( وقال قدس سره )
هنيئا لأهل الدير كم سكروا بها * وما شربوا منها ولكنهم همّوا
هنؤ الطعام يهنؤ هناء وهناءة وهو هنىء أي طاب ومرأ الطعام من الباب السادس ، والدير معبد النصارى واصطلحوا به في مصطلحات الصوفية على العالم الإنسانى ، هممت بالشئ أهم هما إذا أردته قوله هنيئا صفة مصدر محذوف أي ليشرب أهل الدير شربا هنيئا لهم ، يقول : هنيئا خمر المحبة الذاتية للمتوطنين المتوسطى الحال في دير العالم الإنسانى الذين سكروا كثيرا بشرب هذه الخمر خلف الحجب الأفعالية والصفاتية واستراحوا قليلا من ثقل عبء الوجود والحياة بينما لم يشربوا من تلك الخمر شربة كالذين انتهوا من شربها بل قصدوا وهموا على شربها .
( رباعية )
أولئك الذين اخضعوا أعناقهم إلى إبريق الخمر * فنوا عن أنفسهم ولم يتناولوا منها كأسا
لم يتجرعوا منها جرعة لكن لما خطرت * فكرة الخمر على قلوبهم صاروا سكارى