تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
ولوازمها ؛ إذن فيمكن أن يكون المراد بالحي في هذا البيت هو العالم الكبير ، وفي التعبير عنه بالحي مع أن القصد هو القبيلة منه إشعار بسريان الحياة في جميع أجزاء العالم جمادا كان أو حيوانا وحينئذ يراد بأهل الحي طائفة لهم أهلية شرب شراب المحبة وقابليته قبول أسرار المعرفة لأنه ما عدا هذه الطائفة هم في حكم العدم بل أقل كثيرا من العدم .

( رباعية )

الثابتون قدما على طريق العشق * أعلام في علو الهامة في ملك الوفاء هم مقصود خلاصة الوجود * والباقي جميعهم مع وجودهم عدم
ويمكن أن يكون المراد بالحي قبيلة أرباب المحبة وأسرة أصحاب العشق والمودة لأن من هو من هذه الطائفة حىّ بحقيقته وجدير بالحياة الحقيقية - لو أنه - مثلا - في المشرق وآخر منهم في المغرب لا تصل الاثنان وتوحدا وجها وقلبا .

( رباعية )

عشاقك لو كانوا ملوكا أو دراويش * فهم على مذهب واحد مستقيمون كالسهم
لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 178 | عبد الرحمن جامي