الحديث ، والنّقطة البيضاء الّتي في جوف رأس « 1 » الميم عين محمّد صلّى اللّه عليه وآله « 2 » وسلّم للّه « 3 » الّذي هو الكنز المخفيّ ، ومن « 4 » هنا قلنا أنّه صلّى اللّه عليه وآله « 5 » وسلّم حقيقة جامعة للذّات العظيم والقرآن الحكيم على الوجه الّذي قرّرناه ، وفي هذا المعنى قلت ( شعر ) :
رسول اللّه يا مجلى الألوهه * ويا من ذاته الذّات النّزيهه
ظهرت بكلّ مظهر كلّ حسن * تستّر عن عيان بالبديهة
بأوصاف هي السّبع المثاني * وقرآن هي الذّات النّبيهه
خصصت وكنت أنت بها حقيقا * حقيقتك المقدّسة الشّبيهه
سكنت ديار هند وإن تعالت * وجلت وقد لبست ردا المويهه « 6 »
فبالأوصاف كلّ شاف سعدى * وأنت بها نظرت إلى الألوهه
لأنّك كنت قبل الكلّ حكما * فذاتك للذّوات هي الفقيهه
كان لإنشادي هذه الأبيات سبب ، وهو أنّه اجتمعنا في بعض اللّيالي سنة « 7 » تسع وتسعين وسبع مائة بمسجد شيخنا وسيّدنا أستاذ العالم القطب الأكبر والكبريت الأحمر شرف الدّين إسماعيل بن إبراهيم الجبرتيّ على سماع عام كان في جبّانة « 8 » المسجد ، فقرأ في حضرة الشّيخ أحد إخواننا السّادة وهو
هامش
( 1 ) - المخطوطة : رأس .
( 2 ) - المطبوعة - وآله .
( 3 ) - المطبوعة والحجرية - للّه .
( 4 ) - المخطوطة : فمن .
( 5 ) - المخطوطة والمطبوعة - وآله .
( 6 ) - المخطوطة : هذا البيت ساقط .
( 7 ) - المخطوطة : أو المخطوطة : ستة .
( 8 ) - المخطوطة : جنابة .