[ المقدمة ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » ورد في الخبر عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله « 2 » وسلّم - أنّه قال : « كلّ ما في الكتب المنزلة فهو في القرآن ، وكلّ ما في القرآن فهو في الفاتحة « 3 » ، [ ] وكلّ ما في الفاتحة فهو في بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » ، وورد : « كلّ ما في بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فهو في الباء ، وكلّ ما في الباء فهو في النّقطة الّتي تحت الباء » ، وقال بعض العارفين : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من العارف بمنزلة كن من اللّه » .
واعلم أنّ الكلام على بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من وجوه كثيرة كالنّحو والصّرف واللّغة ، والكلام فيه « 4 » على مادّة الحروف وصيغتها وطبيعتها « 5 » وهيئتها وتركيبها واختصاصها على باقي الحروف الموجودة في فاتحة الكتاب ، وجمعها لها ، واختصاصها له ، « 6 » واختصاصها من الأحرف « 7 » الموجودة في الفاتحة « 8 » على سواها « 9 » ، والكلام عليها في منافعها وأسرارها ، ولسنا بصدد
هامش
( 1 ) - راجع عن حقيقة الحروف وبالأخص حروف البسملة الفتوحات المكية المجلد الأول الباب الثاني في معرفة مراتب الحروف والحركات الفصل الأول في معرفة الحروف ، وعن حقيقة حروف البسملة إعجاز البيان للشيخ الكبير القونوي .
( 2 ) - المخطوطة : وآله .
( 3 ) - راجع عن فاتحة الكتاب إعجاز البيان للقونوي والإنسان الكامل الباب الأربعين .
( 4 ) - المخطوطة : فلها .
( 5 ) - المخطوطة : وطبيعتها .
( 6 ) - المطبوعة - واختصاصها له .
( 7 ) - المطبوعة والحجرية : واختصاص الأحرف .
( 8 ) - المطبوعة والحجرية : في الباء .
( 9 ) - المطبوعة والحجرية - على سواها .