المنثور 4 / 149 : وأخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن أنس .
« ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه اللّه إلي ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة »
رواه أحمد بن حنبل في مسنده 2 / 341 و 451 بسنده عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم قال : ما من الأنبياء نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه اللّه عز وجل إلي وأرجو أن أكون أكثرهم تبعا يوم القيامة ، ورواه البخاري في صحيحه 6 / 97 و 8 / 138 ، ومسلم في صحيحه 1 / 93 والبيهقي في سننه 9 / 4 والنسائي في سننه الكبرى 5 / 3 و 6 / 330 .
وقال السيوطي في الدر المنثور 1 / 35 : أخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه : صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم ما من الأنبياء الحديث . ولم نعثر عليه في المجاميع الروائية الشيعية .
« ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه قبله »
لم نعثر على هذا النص في المصادر الروائية والعرفانية كقوت القلوب وحلية الأولياء وطبقات الصوفية وتاريخ بغداد واللمع في التصوف وإحياء علوم الدين وغيرها حتى القرن الخامس ففيه نجد الهجويري المتوفى 465 نقله في كشف المحجوب ناسبا إياه إلى محمد بن واسع وقال السمعاني المتوفي 489 في تفسيره 4 / 228 : وقد روي عن بعض السلف قال : ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه فيه وذكر بعضهم هذا عن عامر بن عبد قيس وهو عامر بن عبد اللّه وهو تلو أويس القرني في زهاد التابعين ، ثم ذكره الغزالي المتوفى في 505 في مكاتيبه الفارسية 19 بلفظة ما رأيت شيئا قط إلا ورأيت اللّه فيه ومن دون النسبة لأحد ، وقال في مشكاة الأنوار في معرفة الجبار 65 : فاعلم أن أرباب البصائر ما رأوا شيئا إلا ورأوا اللّه معه وربما زاد على هذا بعضهم فقال : ما رأيت شيئا إلا رأيت اللّه قبله ولم يذكره في الإحياء ولا في باقي كتبه ، وفي القرن السادس لم نعثر على النص في الكتب المؤلفة في العرفان والتصوف سوى ما قاله الرازي المتوفى 606 في تفسيره 29 / 214 : ومن هذا السر قال المحققون : ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه قبله ، وقال المتوسطون : ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه معه ، وقال الظاهريون : ما رأيت اللّه بعده ، وقال في 32 / 158 : أن للسائرين طريقين : فمنهم من قال :
ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه بعده ، ومنهم من قال : ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه قبله ، ثم جاء دور البيضاوي المتوفى 691 في تفسيره أنوار التنزيل 5 / 542 فقال : كما قيل : ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه قبله ، وهذا النص رغم اشتهاره في القرون المتأخرة ونسبتها إلى أبي بكر إلا أنه غير موجود في المصادر الأولية للحديث والتصوف حتى القرن الخامس وغير منسوب إلى أبي بكر حتى القرن السابع ولعله بسبب ما ذكرناه نسبه