تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
الصلت الهروي عن أبي معاوية قال الحاكم ليعلم المستفيد لهذا العلم أن الحسين بن فهم بن عبد الرحمن ثقة مأمون حافظ ولهذا الحديث شاهد من حديث سفيان الثوري بإسناد صحيح حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاشي القفال ببخارى وأنا سألته حدثني النعمان بن الهارون البلدي ببلد من أصل كتابه حدثنا عبد اللّه بن يزيد الحراني حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان الثوري عن عبد اللّه بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال سمعت جابر بن عبد اللّه يقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب . ومن الطريف أن الآلباني عدّ هذا الحديث من الموضوعات ( السلسلة الضعيفة 6 / 457 ) مع كثرة طرقه وتواتر مضمونه وموافقته مع الكثير من الروايات وفي نفس الوقت ذهب إلى صحة خبر سارية الجبل الذي تقدم قلة رواته جدا .

« أنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر »

رواه الترمذي في صحيحه الحديث 3610 و 3616 عن ابن عباس ، والحاكم في المستدرك 2 / 629 ، ونقله القاضي العياض المتوفى 544 في الشفا بتعريف حقوق المصطفى 166 عن ابن عباس والدارمي في السنن 1 / 26 وابن كثير 2 / 375 .

« أتاني جبرائيل فقال : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أر رجلا أفضل من محمد ولم أر بني أب أفضل من بني هاشم »

رواه القاضي العياض في الشفا 1 / 147 مرفوعا عن عائشة ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 217 : رواه الطبراني في الأوسط .

« إن النبي - صلى اللّه عليه و [ آله ] وسلم - أتي بالبراق ليلة أسري به ، فاستصعب عليه ، فقال جبرائيل عليه السلام : أفبمحمد تفعل هذا ؟ ! فما ركبك أحد أكرم على اللّه منه ، فارفض عرقا »

روى العياشي في تفسيره 276 عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال لما أسري بالنبي عليه السلام ومعها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل قال فأمسك له واحد بالركاب وأمسك الآخر باللجام وسوى عليه الآخر ثيابه فلما ركبها تضعضعت فلطمها جبرئيل عليه السلام وقال لها قري يا براق فما ركبك أحد قبله مثله ولا يركبك أحد بعده مثله إلا أنه تضعضعت عليه . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده بالنحو المذكور في الكتاب 3 / 164 ، والترمذي في سننه 4 / 363 عن أنس ، وابن حبان في صحيحه 1 / 234 ، وابن جرير الطبري في جامع البيان 10 / 1 ، وقال السيوطي في الدر