رواه الشيخ الأقدم الصدوق في عيون أخبار الرضا 1 / 70 بإسناده عن الإمام علي عليه السلام قال : قال النبي صلى اللّه عليه وآله : سلمان منا أهل البيت وفي الأمالي 209 عن المسيب بن نجية ، ورواه الكشي في رجاله 1 / 52 وكلاهما عن زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام ، ورواه الفرات بن إبراهيم في تفسيره 57 ، وابن طاووس في الطرائف 119 .
ورواه الحاكم في المستدرك 3 / 691 ، والطبراني في المعجم الكبير 6 / 213 ، وابن سعد في الطبقات الكبرى 4 / 83 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 21 / 408 ، وأبو يعلي في مسنده 6 / 177 عن سعد الإسكاف عن الإمام الباقر عن أبيه عن جده ، وفي الفردوس 2 / 337 عن الإمام علي عليه السلام .
وروي عن أبي الأسود وزاذان الكندي : كنا ذات يوم عند علي [ عليه السلام ] فوافق الناس منه طيب نفس ومزاح فقالوا : يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك قال : عن أي أصحابي قالوا : عن أصحاب محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) قال : كل أصحاب محمد أصحابي فعن أيهم قالوا : عن الذين رأيناك تلطفهم بذكرك والصلاة عليهم دون القوم ، حدثنا عن سلمان قال : من لكم بمثل لقمان الحكيم ؟ ذاك امرؤ منا وإلينا أهل البيت ، أدرك العلم الأول والعلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر ، بحر لا ينزف ، رواه أبو نعيم الإصبهاني في الحلية 1 / 187 والطبراني في المعجم الكبير 6 / 213 وابن عساكر في تاريخ دمشق 21 / 421 وابن سعد في الطبقات 4 / 86 .
« سيروا سبق المفردون »
رواه أحمد في مسنده 2 / 411 بسنده عن أبي هريرة قال : كان النبي صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم يسير في طريق مكة فأتى على جمدان فقال : هذا جمدان سيروا سبق المفردون قالوا : وما المفردون ؟ قال : الذاكرون اللّه كثيرا ، ثم قال : اللهم اغفر للمحلقين ، قالوا : والمقصرين ، قال : اللهم اغفر للمحلقين ، قالوا : والمقصرين ، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 3 / 155 مع اختلاف يسير ، ورواه المتقي الهندي في كنز العمال 2 / 244 من مسند أبي الدرداء وفيه : قالوا : وما المفردون ؟ قال : الذين يستهترون في ذكر اللّه ، يضع الذكر عنهم أوزارهم وخطاياهم ، فيأتون يوم القيمة خفافا .
« كان اللّه ولا شيء معه »
روى الكليني في الكافي 1 / 107 بسنده عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام سمعته يقول : كان اللّه ولا شيء غيره ولم يزل عالما بما كون ، ورواه الصدوق في التوحيد 145 ، وروى أيضا في التوحيد 140 عن الباقر عليه السلام كان اللّه ولا شيء غيره نورا لا ظلام فيه وصادقا لا كذب فيه ، وعالما لا جهل فيه ، وحيا لا موت فيه ، وكذلك هو اليوم وكذلك لا يزال أبدا ، وروى في التوحيد 75 عن الإمام الصادق عليه السلام :
الحمد للّه الذي كان إذ لم يكن شيء غيره وكون الأشياء ، وروى الكليني في الكافي 1 / 90 : قال الإمام الباقر عليه السلام لما سئله زرارة أكان اللّه ولا شيء نعم ولا شيء ، وروى الفاضل المجلسي في البحار 15 / 23 عن