فهرس الروايات
« وكلتا يدي ربي يمين »
رواه الترمذي في سننه 5 / 123 بسنده عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم : « لما خلق اللّه آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال الحمد للّه فحمد اللّه بإذنه فقال له ربه يرحمك اللّه يا آدم ! إذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس فقل السلام عليكم قالوا وعليك السلام ورحمة اللّه ثم رجع إلى ربه قال : إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم فقال اللّه له ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت قال اخترت يمين ربي وكلتا يمين ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته فقال أي رب ما هؤلاء قال هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم قال يا رب من هذا ؟ قال هذا ابنك داود وقد كتبت له عمر أربعين سنة قال يا رب زده في عمره قال ذاك الذي كتب له قال أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة قال أنت وذاك قال ثم أسكن الجنة ما شاء اللّه ثم أهبط منها فكان آدم يعد لنفسه قال فأتاه ملك الموت فقال له آدم قد عجلت قد كتب لي ألف سنة قال بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته قال فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود ، هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم . ورواه الحاكم في المستدرك 1 / 64 كما رواه عن أبي هريرة بسند آخر ، ورواه البيهقي في السنن الكبرى 10 / 147 وابن حبان في صحيحه 14 / 41 ورواه أبو يعلي في مسنده 11 / 454 مع تفصيل وذكره عبد اللّه بن سليمان الأشعث في قصيدته 33 ، وقال السيوطي في الدر المنثور 1 / 47 : وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم ثم نقل رواية أبي هريرة .
« كنت كنزا مخفيا »
المصادر الروائية سنة وشيعة خالية عن هذا الحديث ، والحديث نجده من بداية القرن السادس في المجاميع غير الروائية كالتمهيدات 180 و 186 لعين القضاة الهمداني المستشهد ( 525 ) ، وكتفسير الرازي المتوفى ( 606 ) 28 / 234 ، والأصول العشرة 83 و 91 لنجم الدين الكبرى المستشهد بيد المغل ( 618 ) ، ورشف النصائح الايمانية 59 للسهروردي المتوفى ( 632 ) ، والاحكام 1 / 13 للآمدي المتوفى ( 631 ) ، والشيخ الأكبر ابن عربي المتوفى ( 638 ) في عقلة المستوفر 48 : « ولذلك قوله تعالى لبعض أنبيائه وقد سأله لم خلقت الخلق ؟ فقال :