تلك « 1 » النّقطة ومنها ، وللنّقطة إلى كلّ جزء من الدّائرة نسب « 2 » مخصوص ، وتفضل « 3 » على الدّائرة بما يختصّ به بعد ذلك من عدم التّعدّد في نفسها ، وغير ذلك من الخصائص .
فالنّقطة هو الاسم « 4 » أللّه ، والمحيط هو الاسم « 5 » الرّحمن ، قال اللّه تعالى :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 6 » ، وقد بيّنّا لك أنّ النّقطة لها « 7 » إلى كلّ جزء من أجزاء الدّائرة نسب وإضافات ، ولا شكّ أنّ تلك النّسب والإضافات جميعها « 8 » للدّائرة أيضا ، فأيّا ما منها نسب إليه هذه النّسب والإضافات كان مستحقّا لها ، كما أنّ الأسماء الحسنى جميعها إن سمّيت ووصفت بها الاسم الرّحمن كانت له وإن سمّيت ووصفت بها « 9 » للاسم « 10 » اللّه كانت له ، وليس للرّحمن إلّا وجه « 11 » من وجوه اللّه ، ظهر فيه كما تستحقّه المرتبة الرّحمانيّة ، كما أنّ الدّائرة ليست إلّا عين النّقطة ، لظهور النّقطة في كلّ جزء منها ، فما ثمّ في الدّائرة إلا النّقطة .
هامش
( 1 ) - المخطوطة : فلك .
( 2 ) - المخطوطة : لسبب .
( 3 ) - المخطوطة : يوصل .
( 4 ) - المطبوعة والحجرية : اسم .
( 5 ) - المطبوعة والحجرية : اسم .
( 6 ) - الإسراء : 110 .
( 7 ) - المخطوطة : لها .
( 8 ) - المطبوعة والحجرية : جميعا .
( 9 ) - طهران : من قوله : الاسم الرحمن ساقط .
( 10 ) - المطبوعة والحجرية : اسم .
( 11 ) - المخطوطة : وليس الرحمن الوجه .