الاسم السادس والثمانون أسمه « المقسط »
هو الذي أعطي الفاعلية للمرتبة الحقية ، وأعطي المفعولية للمرتبة الخلقية ، فقط بالعدل وأعطي كل ذي حق حقه من الوجود . فلا تنزيه والكمال وصفات المرتبة الحقية . والتشبيه والنقصان من صفات المرتبة الخلقية .
فإذا ظهر الحق بما للخلق ، أو ظهر الخلق بما للحق . فالحق كل واحد منهما بمرتبته ، فأضف التنزيه إلي الحق والتشبيه إلي الخلق . وأسند الكمال إل القديم ، والنقصان إلي المحدث فقد قال تعالي :
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
« 1 » .
وحقيقة الأمرين إلي الذات الإلهية .
وإلي هذا المعني أشار بقوله :
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 2 » . ( فافهم )
وهذا الاسم من أسماء الأفعال .
وصفته : القسط
وهو عبار عن إعطاء القوابل مقتضياتها على الإطلاق بالعدل السابق ،
هامش
( 1 ) الآية رقم 79 من سورة النساء مدنية .
( 2 ) الآية رقم 78 من سورة النساء مدنية .