ولا يفهم ما قلناه إلا الفرد الذي صحت له العظمة الإلهية فعظمته بالضرورة وقال لسمائه وأرضه إتيا طوعا أو كرها فقالتا أتينا طائعين . ( فافهم ) .
واسمه ذو الجلال والإكرام من أسماء الصفات
وصفته : الجلال والإكرام .
وهما عبارة عن تجل ذاتي بالكمالات الإلهية في ظهور المجد والكبرياء لتأخذ الصفة العظموتية حقها من كل الجهات عظمة وتعظيما .
فالعظمة له . والتعظيم للكون .
فهو العظيم والكون هو المعظم .
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 199
مساهمون: سعيد عبد الفتاح
ص١٩٩