الاسم السابع والثمانون أسمه « الجامع »
هو الذي جمع بذاته متفرقات التجليات الوجودية فكان عين الأشياء العلوية والسفلية ، والصورية ، والمعنوية ، والحسية ، والعقلية ، والحقية ، والخلقية .
فجمع الأضداد بحكم الجمع وحكم المعرفة وبجمعهما في حكم واحد ، وبحكم الاجمع ، وبحكم أن لا تفرقة . فهو الجامع المطلق غيبا وشهادة ، ملكا وملكوتا ، حدوثا وقدما ، وجودا وعدما .
وهذا الاسم من أسماء الأفعال
وصفته : الجمع .
وهو عبارة عن ظهور الوحدة السارية في الكثرة بكل الوجوه ، والاعتبارات ، وسائر النسب والإضافات في الشمول بالكليات والجزئيات في المراتب العلويات والسفليات . جمع أحدية محض كما يجمع البحر أمواجه . بل كما يجمع الشيء الواحد واحديته الغير المنقسمة .
( فافهم ) .