فالمالكية للقديم ، والمملوكية للحديث بكل حال .
وهذا معنى اسمه مالك الملك
واعلم : إن هذا الاسم من أسماء الأفعال .
وصفته : الملكية . ( بكسر الميم )
وهي عبارة عن تحقق المالك بجميع ما نسب إلي مملوكه من الوجود .
والسببية ، والأفعال ، والأقوال ، والحركات والمسكنات ، وجميع أحوال المملوك بأمرها . حتى لا يستقل المملوك بأمر من الأمور ، لا حكما ولا وجودا . بل تكون كلها راجعة إلي المالك حقيقة . ونسبتها إلي المملوك مجازا ليمتاز ما صدر من المالك بواسطة المملوك . وما صدر منه يغير واسطة المملوك . وإلّا فالجميع للمالك وإنما المملوك مظهر من مظاهر المالك ليميز ما يفعله بواسطة عن ما سيفعله بغير واسطة .
( فافهم ) .
فما ثم إلّا اللّه مالك الملك
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 196
مساهمون: سعيد عبد الفتاح
ص١٩٦