وهذا الاسم عند المحققين من أسماء الصفات .
وعند العارفين من أسماء الأفعال .
وصفته : المتانة الإلهية .
فمن حيث كون هذا الاسم من أسماء الصفات تكون المتانة الإلهية عبارة عن عدم الغاية للكنه الإلهى الذي لا يحاط به . فلو ظهر لعبده بما ظهر فله من وراء ذلك مالا نهاية له . ولو ظهر لعبده بما لا نهاية له كان الكنه الإلهى . من وراء ذلك .
ولو ظهر لعبده بالكنه الإلهى كان علمه تعالى بكنهه من وراء علم العبد بالكنه .
وهذا على دخول في اللّه وما وراء ذلك إلا الذي لا يمكن حصوله المعين . وهذا كلام لا يفهمه إلّا الغرباء الكمل الأدباء . واللّه أعلم
وأمّا من حيث كون هذا الاسم من أسماء الأفعال . فالمتانة الإلهية عبارة عن عدم لحوق العجز به سبحانه بحال من الأحوال .
( فافهم ) .
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 162
مساهمون: سعيد عبد الفتاح
ص١٦٢